ضجة في مصر بسبب سارة حجازى وترك رسالتها

REZYUM.COM15 يونيو 20202 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
REZYUM.COM
مقالات عامة
ضجة في مصر بسبب سارة حجازى وترك رسالتها

ضجة في مصر بسبب سارة حجازى وترك رسالتها

ضجة في مصر بسبب سارة حجازى والحادها وترك رسالتها
نبذة عن سارة حجازي.
سارة حجازي هي ناشطة مصرية تم حبسها في مصر وعذبت من قبل المساجين واعتقلت لمدة تصل الي ثلاث شهور وذلك بسبب رفع علم قوس قزح وهذا شعارا للمثلية الجنسية بسبب حفلة موسيقية لفرقة مشروع ليلى  في القاهرة سنة 2017.
عندما اتهمتها النيابة العامة المصرية بقضية رفع علم قوس قزح نفت انها تنضم لجماعة المثلين التي تروج للفكر المنحرف حيث قالت انها رفعة العلم تضمنا مع حقوق المثلين.
وسافرت الي كند بعد التعرض  الي صدمة بسبب التعذيب في السجن عندما حبست حيث انها قامت بالانتحار في يوليو 2020 في كندا.
قناة تيليجرام تعرض افلام ومسلسلات رمضان مجانا
نص رسالة الانتحار.

تداولت رسالت الانتحار التي تخص سارة حجازي علي مواقع التواصل الاجتماعي من اهمهم تويتر وفيسبوك حيث قالت انها ( الى اخواتي حاولت النجاة وفشلت .. الي اصدقائى التجربة قاسية وانا اضعف من ان اقاومها سامحوني الي العالم .. كنت قاسيا علي حد عظيم ولكني اسامح )
سبب الاعتقال.
حضرت سارة حجازي حفل موسيقي لفرقة مشروع ليلى حيث تم القبض عليها ومعها الطالب احمد علاء وهو طالب بكلية الحقوق وقبض عليهم بسبب رفع علم قوس قزح الذي هو شعار للمثلية واتهمتها النيابة المصرية في القضية التي عرفت باسم “قضية الرينبو”، بالانضمام إلى جماعة محظورة تروج “للفكر المنحرف”. لكنها نفت هذه الاتهامات وقالت إنها لوحت بالعلم تضامنا مع حقوق المثليين.
عملها.
كانت سارة من مؤسسى حزب العيش والحرية وكانت تعمل في شركه تكنولوجيا المعلومات وهي شركة مصرية كانت تعمل بها قبل ان تتحول لناشطة للدفاع عن التنوع الجنسى
وفاتها.
قبل ان تموت سارة بيومين قد نشرت صور لها عبر حساب انتسجرام الخاص بها وقالت { السماء احلى من الارض , انا عاوزة السما مش عاوزة الارض }
حيث انها تركت بجوار جثمانها هذة الرسالة {الى اخواتي حاولت النجاة وفشلت .. الي اصدقائى التجربة قاسية وانا اضعف من ان اقاومها سامحوني الي العالم .. كنت قاسيا علي حد عظيم ولكني اسامح }
اراء الشباب علي تويتر حول سارة حجازي الذين يترحمون علي الملحدة المثلية التي تدعوا الي تغير الفطرة وجهرها بالالحاد
اليكم ردالمنشد محمد فضل علي ما يدول حول الناس في هذا الموضوع

رأى الشيخ عبدالعزيز الطريفى

رأى دار الافتاء المصرية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة