نصائح لزيادة مناعة الجسم

shimaa
مواضيع عامة
shimaa11 مارس 2021آخر تحديث : منذ 5 أشهر
نصائح لزيادة مناعة الجسم

نصائح لزيادة مناعة الجسم، يمكن أن تقوم بعدة تغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة، لأن مناعة جسمك الطبيعية تساعدك على مكافحة مسبِّبات الأمراض المؤذية، أو البكتريا والفيروسات المسبِّبة للامراض، وهذا ما سوف نتعرف عليه في هذه السطور عن أهم النصائح لتعزيز مناعة الجسم. 

نصائح لزيادة مناعة الجسم

القدر الكافي من النوم يساعد على زيادة مناعة الجسم

النوم والمناعة مرتبطان ارتباطا وثيقا، في الواقع، يرتبط النوم غير الكافي أو الرديء بارتفاع التعرض للمرض، في دراسة أجريت على 164 من البالغين الأصحاء، كان أولئك الذين ناموا أقل من 6 ساعات كل ليلة أكثر عرضة للإصابة بالبرد من أولئك الذين ناموا 6 ساعات أو أكثر كل ليلة.

الراحة الكافية قد تقوي مناعتك الطبيعية، كما يمكنك ان تنام أكثر عندما تمرض يسمح للجهاز المناعي أن يحارب المرض بشكل أفضل، يجب أن يهدف البالغون إلى الحصول على 7 ساعات أو أكثر من النوم كل ليلة، بينما يحتاج المراهقون إلى 8-10 ساعات والأطفال الصغار والرضع حتى 14 ساعة.

إذا كنت تعاني صعوبة في النوم، فحاول تحديد وقت لترك الاجهزة الالكترونية والتلفاز ساعة قبل النوم، لأن الضوء الازرق المنبعث من هاتفك وتلفزيونية وكمپيوتر قد يعيق نومك السليم،او دورة جسمك الطبيعية -النوم -الاستيقاظ، وتشمل نصائح النوم الصحية الأخرى النوم في غرفة مظلمة تماما أو استخدام قناع النوم، والذهاب إلى السرير في نفس الوقت كل ليلة، وممارسة الرياضة بانتظام.

تناول المزيد من الأطعمة النباتية الكاملة لزيادة مناعة الجسم

 الاطعمة النباتية الكاملة مثل الفواكه، الخضر، المكسرات، البذار، والبقوليات غنية بالمغذِّيات ومضادات الاكسدة التي قد تمكِّنك من مكافحة مسبِّبات الأمراض المؤذية، تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الأطعمة على تقليل الالتهاب عن طريق مكافحة المركبات غير المستقرة التي تسمى الجذور الحرة، والتي يمكن أن تسبب الالتهاب عندما تتراكم في جسمك بمستويات عالية.

تناول المزيد من الدهون الصحية لتقوية مناعة الجسم

الدهون الصحية، الدهون الموجودة في زيت الزيتون والسلمون، قد تزيد من استجابة جسمك المناعية لمسبِّبات الأمراض بتخفيف الالتهاب، على الرغم من أن الالتهاب منخفض المستوى هو استجابة طبيعية للإجهاد أو الإصابة، إلا أن الالتهاب المزمن يمكن أن يكبت جهازك المناعي.

 يرتبط زيت الزيتون، وهو مضاد للالتهابات بشكل كبير، بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع 2، كما أن خصائصه المضادة للالتهابات يمكن أن تساعد جسمك على مقاومة البكتيريا والڤيروسات المؤذية المسببة للأمراض.

الحد من السكريات المضافة

وتشير الأبحاث الناشئة إلى أن السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة قد تسهم بشكل غير متناسب في زيادة الوزن والسمنة على نحو مماثل، قد تزيد السِّمنة من خطر إصابتك بالمرض.

 وفقا لدراسة رصدية في حوالي 1000 شخص، كان الأشخاص الذين يعانون من السمنة الذين تم إعطائهم لقاح الإنفلونزا أكثر عرضة للإصابة بالانفلونزا مرتين من الأفراد غير المصابين بالسمنة الذين تلقوا اللقاح. 

والحد من تناول السكر يمكن أن يقلل من الالتهاب ويساعد على فقدان الوزن، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بأمراض صحية مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

التمارين الرياضية باعتدال

صحيح ان التمارين الرياضية المكثفة والمطولة يمكن أن تثبط جهاز المناعة، إلا أن التمارين المعتدلة يمكن أن تعززه.

 وتشير الدراسات إلى أن جلسة واحدة من التمارين المعتدلة يمكن أن تعزز فعالية اللقاحات في الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي. 

بالاضافة الى ذلك، يمكن أن تخفّف التمارين الرياضية المنتظمة والمعتدلة من الالتهاب وتساعد خلاياك المناعية على التجدد بانتظام، ومن امثلة التمارين المعتدلة: المشي السريع، ركوب الدراجات بانتظام، الركض، السباحة، والتنزه الخفيف، يجب على معظم الناس استهداف 150 دقيقة على الأقل من التمارين المعتدلة أسبوعيًا.

البقاء رطبا

لا يحميك الماء بالضرورة من الجراثيم والفيروسات، ولكن منع الجفاف مهم لصحتك عموما، ويمكن ان يسبب الجفاف الصداع يعيق أدائك الجسدي، تركيزك، مزاجك، هضمك، ووظيفتك القلبية والكلوية. 

هذه المضاعفات يمكن أن تزيد من قابلية إصابتك بالمرض، لمنع الجفاف، ينبغي أن تشرب يوميا ما يكفي من السوائل، ينصح باستخدام الماء لأنه خالٍ من السعرات الحرارية والإضافات والسكر.

وفي حين ان الشاي والعصير هما ايضا من السوائل، لكن من الأفضل أن تحد من تناول عصير الفواكه والشاي المحلى بسبب محتوياتهما العالية من السكر.

رابط مختصر