الصحة

حبوب زيادة الوزن:حقائق ومعلومات

حبوب زيادة الوزن:حقائق ومعلومات

هناك فئة تشكو من قلة الوزن وترغب في زيادته، لذلك قد يتم اللجوء لطرق غير مألوفة، مثل: حبوب زيادة الوزن، فما هي فوائد وأضرار هذه الحبوب؟

تعد حبوب زيادة الوزن أحد أساليب وطرق زيادة الوزن التي بدأ البعض باستخدامها في السنوات الأخيرة الماضية، ولكن ما هي الحقائق العلمية حول هذه الطريقة؟ وهل هي آمنة؟ التفاصيل في ما يأتي:

ما هي حبوب زيادة الوزن؟

حبوب زيادة الوزن هي حبوب ومكملات غذائية يتم تناولها لغرض زيادة الوزن كما يوحي الاسم، وبينما يحتاج بعضها لوصفة طبية، إلا أن بعضها الآخر لا يحتاج لذلك.

وتختلف تركيبات ومكونات حبوب زيادة الوزن تبعًا للجهات المصنعة والغرض.

فبينما قد يصف الطبيب بعضها لمرضى السرطان بسبب خسارة الوزن الكبيرة التي قد يصابون بها أثناء العلاج، إلا أن البعض الآخر يأخذها بشكل غير قانوني خاصة لبناء العضلات في رياضة كمال الأجسام.

وبينما تدعي معظم الجهات المصنعة أن هذه الحبوب آمنة تمامًا، إلا أنها على العكس من ذلك قد يكون لها عواقب خطيرة على الصحة.

هل حبوب زيادة الوزن فعالة؟

يتم عادة تصنيع حبوب زيادة الوزن من مركبات ومواد تساعد على زيادة الشهية وإبطاء عمليات الأيض ولكنها إدعاءات لا أساس علمي لها، وخاصة أن العبث بسرعة عمليات الأيض قد يكون صعبًا جدًا علميًا وغير صحيًّا.

هناك الكثير من أنواع حبوب زيادة الوزن المتوفرة والتي لم تثبت فعاليتها أو فوائدها، ولكن يمكن القول أن هناك فئة مفيدة بالفعل تستخدم لكسب الوزن في حالات المرضى الذين خسروا كميات كبيرة من وزنهم نتيجة مرض مزمن.

وهذا النوع من الأدوية يتم أخذه بوصفة طبية فقط وتحت إشراف الطبيب المعالج ومع مراقبة مستمرة للحالة.

أنواع من حبوب زيادة الوزن قد يصفها الطبيب

هناك بعض الأنواع من حبوب زيادة الوزن التي يتم أخذها فقط بوصفة طبية وتحت إشراف الطبيب لحالات خاصة، وهذه قد تكون صحية وفعالة أكثر من تلك التي من الممكن شراؤها دون وصفة طبية، وشرط تناولها فقط تحت إشراف طبي، وهذه أهمها:

  • الميثيل تستوستيرون (Methyltestosterone)، يتم وصفه للرياضيين الذين يعانون من انخفاض في مستويات التستوستيرون.
  • دواء أوكساندرولون (Oxandrolone)، يتم وصف هذا الدواء عادة من قبل الطبيب للمرضى الذين يعانون من خسارة كبيرة في الوزن نتيجة المرض.
  • دواء أكسي ميثولون (Oxymetholone)، وهو دواء يتم وصفه كذلك للمرضى الذين يعانون من خسارة كبيرة في الوزن.

أنواع لم تثبت فعاليتها من حبوب زيادة الوزن

هناك العديد من الأنواع المتوفرة من حبوب زيادة الوزن، ولكن هذه الأنواع تحديدًا لم تثبت فعاليتها بعد في زيادة الوزن:

  • الأحماض الأمينية المتشبعة (BCAAs).
  • حمض اللينوليك (Conjugated linoleic acid).
  • حبوب تعزيز مستويات التستوستيرون في الجسم.

مضاعفات وأضرار حبوب زيادة الوزن

قبل اللجوء لحبوب زيادة الوزن عليك أن تدرك أنها قد تسبب لك العديد من الأضرار، وهذه أهمها:

1. رد فعل تحسسي

مع أن التحسس لا يعد من مخاطر حبوب زيادة الوزن الشائعة إلا أنه ممكن، ففي كثير من الأحيان تكون مكونات حبوب زيادة الوزن غير واضحة، مما يجعلها تحتوي على مكونات قد تثير رد فعل تحسسي.

وتحتوي حبوب زيادة الوزن في الكثير من الحالات على بعض المواد التي تعد من مثيرات الحساسية، مثل: الحليب، والصويا.

2. زيادة غير صحية للوزن

في بعض الحالات وعند تناول حبوب زيادة الوزن قد يحصل الجسم على سعرات حرارية أكثر من حاجته اليومية بكثير، الأمر الذي لا يسبب زيادة الوزن العضلي كما يأمل الشخص، بل زيادة في وزن الدهون، وهو أمر غير صحي.

3. ظهور أعراض جانبية مزعجة

قد يتسبب الاستخدام غير الحكيم لحبوب زيادة الوزن، لا سيما من قبل الرياضيين، العديد من الأضرار والمضاعفات الجانبية، مثل:

  • مشاكل وتلف في الكبد أو الكلى.
  • تقلبات مزاجية حادة.
  • تضخم القلب.
  • الإصابة بظاهرة تثدي الرجال.
  • سرطان البروستاتا أو تقلص الخصيتين.
  • مشاكل في الطمث أو انقطاعه تمامًا.
  • الهلوسة.
  • ظهور شعر الوجه لدى النساء أو تضخم البظر.

طرق زيادة الوزن الصحية

بعيدًا عن حبوب زيادة الوزن فإنك تستطيع كسب الوزن بشكل صحي وتدريجي دون أية مخاطر أو مضاعفات وذلك عبر اتباع الإرشادات والنصائح الهامة الآتية:

  • تناول 3 وجبات رئيسة في اليوم، وقم بزيادة كمية الطعام تدريجيًا وبمكونات صحية في هذه الوجبات.
  • تجنب تناول الوجبات الدسمة والسريعة، وتجنب الحميات البروتينية القاسية كذلك.
  • حاول تناول وجبات معقولة من الطعام كل ساعتين.
  • قم بشرب الماء والسوائل المفيدة بعد وقبل الأكل، لا أثناء تناوله.
  • احرص على تناول وجبات خفيفة غنية بالدهون الصحية، مثل: الأفوكادو، والجوز، والمكسرات، وزبدة الفستق، والشوفان.
  • قم بزيادة حصتك من الكربوهيدرات الصحية تدريجيًا بشكل يومي.
  • احرص على إدراج العسل، والحليب، والمكسرات، والفواكه المجففة في وجباتك.
السابق
كيف يؤثر التمر على صحة الدماغ؟
التالي
مرض الزهايمر

اترك تعليقاً